بلجيكا تقلب الطاولة على اليابان

(FIFA.com) 02 يوليو 2018 –  كأس العالم FIFA 2018

قلب منتخب بلجيكا تأخره بهدفين إلى الفوز

سقطت اليابان للمرة الثالثة في الدور ثمن النهائي

عش الأحداث مجدداً: أولاً بأول، والإحصائيات، والمزيد | المؤتمر الصحفي بعد المباراة

في مباراة متقلّبة، أظهرت بلجيكا أنه، بالإضافة إلى لاعبيها الكبار، لديها القدرة على استعادة التوازن: فازت على اليابان (3-2) بعد تأخرها بهدفين، لتواجه البرازيل في الدور ربع النهائي من كأس العالم روسيا 2018 FIFA.

 

بعد شوط أول متكافئ، باستثناء بعض المراحل التي شهدت سيطرة أحد الفريقين طغت الصلابة الدفاعية على أداء الطرفين، سجّلت اليابان هدفين مبكرين في بداية الشوط الثاني: لمسة رائعة من جينكي هاراجوتشي في الدقيقة 48، وبعد مرور أربع دقائق، ضاعف تاكاشي إينوي النتيجة بتسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء، ليسجّل هدفه الثاني في البطولة.

لقد كان اختباراً صعباً لقياس مدى قوة شخصية منتخب بلجيكا الذي يعجّ بالمواهب. بعد عدة دقائق من الهستيريا، راهن روبيرتو مارتينيز على الكرات العالية بإقحام مروان فيلايني واتضّح أن قراره كان صائباً. وبفضل رأسية يان فرتونجين فوق الحارس الياباني في الدقيقة 69 من المباراة، عاد الفريق لأجواء المباراة بينما استغل فيلايني طول قامته (194 سنتيمتراً) للإرتقاء فوق الجميع لتعديل الكفّة في الدقيقة 74.

حاول الشياطين الحمر تسجيل الهدف الثالث وأنقذ كاواشيما مرماه من رأسية لوكاكو بينما اضطّر كورتوا للدفاع عن عرينه. وعندما كان يعتقد الجميع في في روستوف أن المباراة تتجه إلى الشوطين الإضافيين، سجّل ناصر الشاذلي هدف الحسم بعد هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.

 

 تحليل المراسلين

سيمون ماسارت مع منتخب بلجيكا [للمتابعة عبر Twitter | Facebook]

إلى غاية هدف فرتونجين، لم تظهر بلجيكا بالمرونة الذهنية التي تحتاج إليها المنتخبات في هذا النوع من المباريات في كأس العالم FIFA، ولكن بعد ذلك، ربما بسبب التعب الذي بدأ ينال من اللاعبين اليابانيين بعد المجهود الكبير الذي بذلوه طوال المباراة، تحسّن مستوى الشياطين الحمر. عاش الفريق لحظات متقلبة من المشاعر الجياشة حتى أطلق تلك الهجمة المرتدة الرائعة التي أهدته الإنتصار النهائي وفرحة الخلاص.

هيديتوشي سوزوكي مع منتخب اليابان [للمتابعة عبر Twitter | Facebook]

إنها نتيجة مخيبة للآمال لليابانيين بعد تقدمّهم بهدفين. بدا كل شيء تحت السيطرة، لكن خطأ حارس المرمى إيجي كاواشيما أهدى الهدف الأول للبلجيكيين. هناك فقد الفريق التوازن وإيقاع اللعب وتلقى هدف التعادل بسرعة ثم جاء الهدف الثالث القاتل. كان هدفاً قاسياً ومؤلماً، ولكن هذه هي كرة القدم وخطأ واحد يُمكن أن يغيّر مصير المباراة. يجب أن يتعلم الساموراي الأزرق مما حدث اليوم.

جائزة Bud Alcohol Free لأفضل لاعب في المباراة

على الرغم من أن إيدين هازار لم يقدّم واحدة من أفضل مبارياته حتى الهدف الأول للبلجيكيين، قاتل الكابتن بشراسة للظهور في اللحظة الحاسمة، عندما كان فريقه بأمسّ الحاجة إليه لتحقيق ريمونتادا تاريخية.

 

1- هذه هي المرة الأولى، منذ 48 عاماً، التي يعود فيها فريق في النتيجة بعد تأخره بهدفين (0-2) في مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم FIFA. كانت المرّة الأخيرة عندما عادت ألمانيا الغربية في مباراتها ضد إنجلترا في ربع نهائي نسخة المكسيك 1970.

ما التالي؟

سيُواجه المنتخب البلجيكي منتخب البرازيل في ربع النهائي يوم 6 يوليو/تموز في كازان.

الخبر من موقع  fifa.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *