ثواب عيادة المريض وآدابها

قال أمير المؤمنين (ع) : «إنّ أعظم العوّاد أجراً عند الله لَمَن إذا عاد أخاه المؤمن خفّف الجلوس، إلاّ أن يكون المريض يحب ذلك ويريده ويسأله ذلك»[1].

قال أمير المؤمنين (ع) :«إنَّ من تمام العيادة أن يضع العايد إحدى يديه على الأُخرى أو على جبهته»[2].

قال رسول الله (ص) : «من عاد مريضاً نادى مناد من السماء باسمه : يا فلان!.. طبت وطاب ممشاك ، تبوَّأت من الجنة منزلاً»[3].

قال رسول الله (ص) : «من سعى لمريض في حاجة – قضاها أو لم يقضها – خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمه.

فقال رجل من الأنصار : بابي أنت و أُمي يا رسول الله !.. فإن كان المريض من أهل بيته أو ليس ذاك أعظم أجراً إذا سعى في حاجة أهل بيته ؟.. قال : نعم»[4].

قال الصادق (ع) : «من عاد مريضاً في الله ، لم يسأل المريض للعايد شيئاً إلاّ استجاب الله له»[5] .

قال النبي (ص) : «من دخل على مريض فقال : «أسال الله العظيم ربٍّ العرش العظيم أن يشفيك» سبع مرّات ، شفي ما لم يحضر أجلُه»[6] .

قال الصادق (ع) : «قال رسول الله (ص) : عودوا المرضى ، واتبعوا الجنائز يذكّركم الآخرة ، وتدعو للمريض فتقول :«اللهم !.. اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك»[7].

قال الصادق (ع) : «من أطعم مريضاً شَهوته أطعمه الله من ثمار الجنّة»[8].

قال رسول الله (ص) : «عائد المريض يخوض في البركة ، فإذا جلس انغمس فيها»[9].

قال الصادق (ع): «إذا دخلتم على المريض فنفِّسوا له في الأجل ، فإنَّ ذلك لا يردُّ شيئاً ، وهو يطيّب النفس»[10].

يستحب الدعاء للمريض يقول : «اللهم !.. ربّ السموات السبع ، وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ وما تحتهنّ ، وربّ العرش العظيم ، صلِّ على محمد وآل محمد ، واشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك ، واجعل شكايته كفارة لما مضى من ذنوبه وما بقي»[11].

قال النبي (ص) : «من قام على مريض يوماً وليلة ، بعثه الله مع إبراهيم خليل الرحّمن ، فجاز على الصراط كالبرق اللامع»[12].

قال الصادق (ع) : «تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه ، وتعجّل القيام من عنده، فإنّ عيادة النوكى أشدّ على المريض من وجعه»[13].

مرض بعض موالي الصادق (ع) فخرجنا نعوده ونحن عدّة من مواليه ، فاستقبلنا (ع) في بعض الطريق فقال : «أين تريدون؟.. فقلنا نريد فلاناً نعوده ، قال : قفوا !.. فوقفنا ، قال (ع): مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو اُترجّة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود بخور ؟.. فقلنا : ما معنا من هذا شيء ، قال (ع) : أما علمتم أنّ المريض يستريح إلى كلّ ما أُدخل به عليه»[14].

نهى رسول الله (ص) «أن يأكل العائد عند العليل ، فيحبط الله أجر عيادته»[15].

[1] – قرب الإسناد – الحميري – ص 10

[2] – قرب الإسناد – الحميري – ص 10

[3] – قرب الإسناد – الحميري – ص 11

[4] – أمالي الصدوق – ص 259

[5] – ثواب الأعمال – الصدوق – ص 176

[6] – الدعوات  – قطب الدين الراوندي – ص 223

[7] – الدعوات  – قطب الدين الراوندي – ص 228

[8] – الدعوات  – قطب الدين الراوندي – ص 230

[9] – كنز الفوائد – الكراجكي ج1 ص 379

[10] – كنز الفوائد – أبي الفتح الكراجكي –  ص 178

[11] – أعلام الدين في صفات المؤمنين – الحسن بن محمد الديلمي – ص 399 (الأقرب أن الرواية عن النبي ص)

[12]– أعلام الدين في صفات المؤمنين – الحسن بن محمد الديلمي  – ص 420

[13]  – مكارم الأخلاق ، ص 415

[14] – مكارم الأخلاق – ص 416  

[15] – دعائم الإسلام -القاضي النعمان المغربي – ج1 – ص247

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *