مصطلحات تتعلق بفريضة الحج

الاستطاعة : القدرة البدنية والمالية على القيام بفريضة الحج وكون الطريق سالكة .

الحج : زيارة بيت الله الحرام و أداء المناسك .

الحج النيابي : القيام بالحج نيابة عن الغير .

الغسل المستحب : كل غسل يثاب الإنسان على عمله دون إلزام كغسل الجمعة .

الكفارة : العمل الذي يجب أن يقوم به الشخص لجبر ذنب صدر منه .

المحرم : الذي دخل في إحرام الحج أو العمرة .

تسمية عرفة: وقد ذكروا وجوهاً مختلفة بشأن اسم «عرفة» منها: أنّ جبرائيل كان يطوّف إبراهيم في المشاعر، ويعلّمه المواضع وهو يقول: عَرَفتُ. ومنها: أنّ آدم وحواء بعد الهبوط عرف أحدهما الآخر في هذا المكان. ومنها: أنّ الناس يتعارفون في هذا الموضع.قال ياقوت:          «وقيل: بل سمّي بالصبّر على ما يكابدون في الوصول إليها، لأن العرف الصبر؛ ويقال: إنّ الناس يعترفون بذنوبهم في ذلك الموقف».

طواف النساء : آخر طواف في الحج والعمرة المفردة و يؤدي تركه إلى استمرار حرمة الاتصال الجنسي على الطائف .

عيد الأضحى : اليوم العاشر من شهر ذي  الحجة . وهو العيد الإسلامي الثاني .

قصد الإقامة : أن يعزم المسافر على البقاء عشرة أيام أو اكثر في محل واحد .

كفارة الجمع : الكفارات الثلاث ( صوم ستين يوما ،  إطعام ستين فقيرا،   و إعتاق عبد ).

محاذاة الميقات: إذا افترضنا خطين متقاطعين يشكّلان زاوية قائمة (90 درجة)، وكان أحدهما بمكة المكرمة، والآخر يمر بالميقات، فإذا وقف الشخص في نقطة التقاطع مسقبلاً مكة المكرمة، فهو واقف في المكان المحاذي لذلك الميقات، والعبرة في هذا بالصدق العرفي، ولا يعتبر فيه التدقيق العقلي.

 

نية الإحرام : «أُحرم بالعمرة المتمتّع بها إلى الحجّ، حجّ الإسلام، حجّ التمتُّع، وأُلبّي التلبيات الأربع، لعقد هذا الإحرام، لوجوب الجميع، قربةً إلى الله». « لَبّيْكَ اللّهم لَبّيْك، لَبّيْك، إنَّ الحمدَ والنّعمَةَ والملك لَك، لا شريكَ لك لَبّيْك.»

وفي هذه النية قيودٌ:

الأوّل: «أُحْرِمُ» وهو القصدُ إلى الفعل المذكور آنفاً.

الثاني: «بالعمرة» وهي عبارة عن زيارة البيت الحرام محرِماً للطواف والسعي.

الثالث: «المتمتّع بها» أي المتوصل بها إلى الحجّ، وبه تخرج العمرة المفردة، كما خرج بالعمرة: الحجّ.

الرابع: «إلى حجّ الإسلام» وبه تخرج العمرة المتمتع بها إلى حجّ النذر وشبهه.

الخامس: «حجّ التمتّع» وبه تخرج ما يتمتّع بها إلى حجّ الإسلام حجّ القران أو حجّ الإفراد، فإنه وإن لم يكن مشروعاً إلاّ أنّهُ متصوَّرٌ.

السادس: «لوجوب الجميع» معناه: «أفْعَلُ هذه الأفعال لكونها واجبة؛ للطفٍ في تكليفٍ عقلي وبه يخرج الندب.

السابع: «قربةً إلى الله» أي: أُوقع هذه الأفعال لكونها واجبةً للتقرب بها إلى رضا الله تعالى، ولكونه أهلاً أنْ يُعْبَدَ بهذه العبادة.

معنى لبيك :ومعنى قوله: «لَبّيْك» إجابة بعد إجابة لك يا ربّ، وإخلاصاً بعد إخلاصٍ، وإقامةً على طاعتك بعد إقامةٍ.

ومعنى «أللهُمَّ»: يا الله.  ويجوزُ كسر «إنّ» وفتحها، والكسر أجود؛ لعموم الإثبات لمعنى التلبية بالنسبة إلى الحمد والنعمة وإلى غيرهما بسببه.  وفي هذه التلبية إشارة إلى إجابة نداء داعي الله الذي نادى به إبراهيم عليه السَّلام في قوله تعالى: (وأذّنْ في الناس بالحج يأتوك رجالاً. وإشارة إلى الإخلاص في الطاعة وإلى تنزيهه تعالى عن الشرك. وإلى الاقامة على طاعة الله عزَّ وجلَّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *