مسائل فقهية حول صلاة الطواف في الحج 

صلاة الطواف

وهي الواجب الثالث من واجبات عمرة التمتع. 
وهي ركعتان يؤتى بهما عقيب الطواف، وصورتها كصلاة الفجر، ولكنّه مخيّر في قراءتها بين الجهر والاخفات، ويجب الاتيان بها قريباً من مقام إبراهيم([1]) (ع)، والأظهر لزوم الاتيان بها خلف المقام.
فإن لم يتمكّن([2]) من ذلك فالأحوط وجوباً أن يجمع بين الصلاة عنده في أحد جانبيه، وبين الصلاة خلفه بعيداً عنه.
ومع تعذّر الجمع كذلك يكتفي بالممكن منهما. 

ومع تعذّرهما معاً يصلي في أي مكان من المسجد([3]) مراعياً للأقرب فالأقرب إلى المقام على الأحوط الأولى.
ولو تيسّرت له إعادة الصلاة خلف المقام قريباً منه بعد ذلك إلى أن يضيق وقت السعي أعادها على الأحوط الأولى. 
هذا في الطواف الفريضة، وأما في الطواف المستحب فيجوز الاتيان بصلاته في أي موضع من المسجد([4]) اختياراً.

 

استفتاءات

السؤال: نرجوا التفضل في ذكر مستحبات صلاة الطواف ؟

الجواب: يستحب في صلاة الطواف أن يقرأ بعد الفاتحة سورة التوحيد في الركعة الأولى، وسورة الجحد في الركعة الثانية، فإذا فرغ من صلاته حمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد وآل محمد، وطلب من الله تعالى أن يتقبل منه.
وعن الصادق عليه السلام، أنه سجد بعد ركعتي الطواف وقال في سجوده:
((سجد وجهي لك تعبدا ورقا، لا إله إلا أنت حقا حقا، الأول قبل كل شئ، والآخر بعد كل شئ، وها أنا ذا بين يديك ناصيتي بيدك، واغفر لي إنه لا يغفر الذنب العظيم غيرك، فاغفر لي فإني مقر بذنوبي على نفسي، ولا يدفع الذنب العظيم غيرك )).


ويستحب أن يشرب من ماء ( زمزم ) قبل أن يخرج إلى (الصفا) ويقول:
((اللهم اجعله علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء وسقم )).
وإن أمكنه أتى ( زمزم ) بعد صلاة الطواف، وأخذ منه ذنوبا أو ذنوبين، فيشرب فيه، ويصب الماء على رأسه وظهره وبطنه، ويقول:
((اللهم اجعله علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء وسقم )).
ثم يأتي الحجر الأسود فيخرج منه إلى الصفا.

 

المصدر : مناسك الحج وملحقاتها ـ (الطبعة الجديدة) / السيد السيستاني (د.ظ.).

 

السؤال: ما حكم مَن لم يصلّ ركعتي الطواف خلف مقام ابراهيم (عليه السلام) بسبب ازدحام الطائفين والحجاج فصلّى الركعتين في الجهة المقابلة لقلة الازدحام؟

الجواب: اذا لم يكن يتيسر له الصلاة خلف المقام ولو بعيداً عنه ولا في أحد جانبيه فلاشيء عليه.

 

السؤال: هل يلزم ان تكون ركعتا الطواف الواجب في المسجد الحرام الاصلي؟ وما هي حدوده؟

الجواب: يعتبر في ر كعتي الطواف الواجب الاتيان بهما خلف المقام فان لم يتمكن من ذلك فالاحوط ان يجمع بين الصلاة عنده في احد جانبيه وبين الصلاة خلفه بعيداً عنه ومع تعذر الجمع كذلك يكتفي بالممكن منهما ومع تعذرهما يصلي في اي مكان من المسجد مراعياً الاقرب الي المقام فالاقرب علي الاحوط الاولي وهذا يجري في المسجد الحرام بحدوده من (النبي صلي الله عليه وآله) بعد ذلك مطلقاً.

٤السؤال: ما حكم من لم يتمكن من الاتيان بصلاة الطواف من مكانها المخصوص؟

الجواب: اذا لم يتمكن من الصلاة خلف المقام ولا الى جانبيه كفاه الاتيان بها بعيداً عن المقام.

 

 السؤال: ما حكم مَن خرج منه الريح بعد الطواف الواجب و قبل ركعتي الطواف ؟

الجواب: يتوضأ و يصلي.

 

السؤال: يكثر الزحام في المسجد الحرام وخصوص خلف مقام إبراهيم (ع) فإذا صلّى وإلى جانبه إمرأة تصلي أو كانت متقدمة عليه فهل هناك إشكال في صلاته وحجه ؟

الجواب: لا مانع منه في مكة المكرمة عند الزحام وحجه صحيح .

 

كتاب مناسك الحج السيد السيستاني (د.ظ.).

استفتاءات السيد السيستاني (د.ظ.).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *